الأربعاء، 25 أبريل 2012

مِنْ تَوَاضُعهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجُودِهِ

أخرج الدارمي (1/34- 35) من طريق محمد بن إسحاق: حدثني عبدالله
ابن أبي بكر عن رجل من العرب قال:
زحمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت على رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنفحني نفحة بسوط في يده، وقال:
((بسم الله، أوجعتني )).
قال: فبت لنفسي لائماً أقول: أوجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبت بليلة كما يعلم الله، 

فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟
 قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس.
 قال: فانطلقت وأنا متخوف،
 فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم :(إنَّكَ وَطِئْت بنَعْلِكَ على رِجْلي بالأمسِ فَأَوْجَعْتَنِي، فَنَفحْتُكَ بالسَّوْطِ ؛ فهَذِهِ ثَمَانُونَ نَعْجَة ًفَخُذْها بِها).
"الصحيحة" المجلد السابع ح3043

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...