الاثنين، 9 أبريل 2012

من أدعية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة

عن عمار بن ياسر-رضي الله عنهما-قال كان مما يدعو به صلى الله عليه وآله وسلم: " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَياةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ،
 اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ،
 وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ و العدل (وفي رواية: الحكم ) فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، 
وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ،
 وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ ،
 وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ{لا تنفد و } لاَ تَنْقَطِعُ ،
 وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ ،
 وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ ،
 وَأَسْأَلُكَ لَذَّةِ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، 
وَأَسْأَلَكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غيرِ ضَرَّاءٍ مُضِّرَةٍ ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيِمَانِ وَاجْعَلنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ ".
"صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم"للامام الألباني -رحمه الله-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...