السبت، 5 مايو 2012

من جوامع الكلم...

عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه -قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار،
 قال:" لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه  ؛  تعبد الله ولا تشرك به شيئا ،وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان ،وتحج البيت
 ثم قال :"ألا أدلك على أبواب الخير " ،
قلت :بلى يا رسول الله 
قال :"الصوم جنة ،والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل شعار الصالحين، ثم تلا قوله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى بلغ {يعملون} ،ثم قال:" ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه
 قلت: بلى يا رسول الله
 قال :"رأس الأمر الإسلام ،وعموده الصلاة ،وذروة سنامه الجهاد" ،
ثم قال :"ألا أخبرك بملاك ذلك كله"
قلت: بلى يا رسول الله

 قال :"كف عليك هذا" وأشار إلى لسانه ،
قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به 
قال:" ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ".
رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه

(صحيح الترغيب)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...