السبت، 16 أغسطس 2014

#إضاءة من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- ماأشد حاجتنا إليها اليوم في تعاملنا مع خصومنا...!!!

قال الإمام ابن القيم-رحمه الله-عند كلامه عن حسن خلق شيخه-رحمه الله-وعفوه وإحسانه إلى من أساء إليه:
"وما رأيت أحداً أجمع لهذه من شيخ الإسلام -قدس الله روحه-.
وكان بعض أصحابه الأكابر يقول:وددت أني لأصحابي مثله لأعدائه<؟!>.
وما رأيته يدعو على أحدٍ منهم قط ، وكان يدعو لهم ،
وجيئت يوماً مبشراً له بموت أكبر أعدائه<!>، وأشدهم عداوةً وأذىً له؛
فنهرني، وتنكر لي ، واسترجع ، ثم قام من فوره إلى بيت أهله ، فعزَّاهم ،
وقال: إني لكم مكانه ، ولا يكون أمر تحتاجونه فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه ، ونحو هذا الكلام ،
فسروُّا به ، ودعوا له ،
وعظموا هذه الحال منه
،
فرحمه الله ورضي عنه"انتهى

"مدارج السالكين"{2/328-329}بواسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...