الخميس، 18 سبتمبر 2014

كيف يُرقى الحيوان إذا أصابته العين ؟!!

أخرج ابن فضيل الضبي -رحمه الله- في كتابه "الدعاء" ص297-298 رقم 117:
حدثنا حصين بن عبدالرحمن عن هلال بن سياف عن سحيم بن نوفل ، قال : "بينا نحن عند عبد الله[ابن مسعود نعرض المصاحف] إذ جاءت جارية[أعربية]  إلى سيدها ،
 وقالت : ما يقعدك ؟
 قم فابتغ راقياً ؛ فإن  فلان قد لقع فرسك[بعينه] ؛ فتركه يدور في الدار؛ كأنه فلكٌ،(وفي رواية:يتقلب في الدار كأنه في قدر!)[لا يأكل ،ولا يشرب، ولا يبول ، ولا يروث] .
 فقال عبد الله : لا تبتغ راقياً ،
 و لكن ائته ؛ فاتفل(في رواية:فانفُخْ ،وفي اخرى:ابزُقْ)  في منخره الأيمن أربعاً ، وفي الأيسر ثلاثاً ، وقل : بسم الله ، لا بأس ،[لا بأس]، أذهب البأس ، رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا يكشف الضر إلا أنت .
 قال : فما قمنا من عند عبد الله حتى جاء ، فقال : قلتُ الذي قلتَ(في رواية:ما أمرتني)؛ فلم أبرح  حتى أكل ، وشرب وراث ، وبال.
لقع:معناه : أصابه بالعين.
قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله- في "إتحاف المهرة.."(10/212) حديث 12606:
"رواه أبوجعفرابن جرير من وجوه في "تهذيبه"،...
وحكمه الرفع ؛ إذ مثله لا مجال للرأي فيه.."انتهى
وينظر للفائدة:
(ابن أبي شيبة في " المصنف " (27/200-201)رقم 3002 ، وقد عقد عليه باباً بعنوان : " في الدابة يصيبها الشيء بأي شيء تُعَوَّذ به "، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " (ص/346) ، ورواه ابن عبد البر في " التمهيد " (6/238-239) ، وفي " الإستذكار " (11/27-13) رقم:39994،39995 ، وابن قتيبة في " عيون الأخبار " (ص/248) ، والبيهقي في " الدعوات الكبير " (2/264) رقم:614 ، وبوب عليه بقوله : " باب في رقية الدابة " .
جميعهم من طريق حصين ، عن هلال بن يساف ، عن سحيم بن نوفل به) والزيادات منها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...