الجمعة، 5 أكتوبر 2012

من نفائس الوصايا: احذر من طلاقة الوجه لأهل البدع والنسوان..؟!وأنه من مكائد الشيطان


قال الامام ابن القيم-رحمه الله-في كتابه القيم(اغاثة اللهفان) في صدد تحذيره وبيانه لأنواع مكائد الشيطان و مكره :

فصل

ومن أنواع مكايده ومكره:
 أن يدعو العبد بحسن خلقه وطلاقته وبشره إلى أنواع من الآثام والفجور؛ 
 فيلقاه من لا يخلصه من شره ، إلا تجهمه ، والتعبيس في وجهه ، والإعراض عنه؛ فيحسن له العدو أن يلقاه ببشره، وطلاقة وجهه ، وحسن كلامه ؛ فيتعلق به فيروم التخلص منه، فيعجز ؛
 فلا يزال العدو يسعى بينهما حتى يصيب حاجته ؛
 فيدخل على العبد بكيده من باب حسن الخلق، وطلاقة الوجه ،
 ومن ههنا وصى أطباء القلوب: بالإعراض عن أهل البدع، وأن لا يسلم عليهم، ولا يريهم طلاقة وجهه ، ولا يلقاهم إلا بالعبوس ،والإعراض.
وكذلك أوصوا : عند لقاء من يخاف الفتنة بلقائه من النساء ، والمردان
 وقالوا: متى كشفت للمرأة أو الصبي بياض أسنانك، كشفا لك عما هنا لك ،ومتى لقيتهما بوجه عابس وقيت شرهما.
ومن مكايده:
 أنه يأمرك أن تلقى المساكين وذوي الحاجات بوجه عبوس ،ولا تريهم بشرا ،ولا طلاقة؛ فيطمعوا فيك ،ويتجرأوا عليك، وتسقط هيبتك من قلوبهم ؛ فيحرمك صالح أدعيتهم ، وميل قلوبهم إليك ،ومحبتهم لك ؛ فيأمرك بسوء الخلق ، ومنع البشر والطلاقة مع هؤلاء ، وبحسن الخلق والبشر مع أولئك؛ ليفتح لك باب الشر، ويغلق عنك باب الخير"انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...