الاثنين، 7 يناير 2013

من روائع المقالات:الإسلام يدعو إلى وحدة المسلمين على الدين الصحيح وينهى عن الفرقة والاختلاف

اطلعت في صحيفة الشرق على استطلاع صحفي بعنوان: أكاديميون وباحثون يطالبون بتمكين خطباء المذاهب من صعود المنابر وإضافة آراء مختلفة في منهاج الدين، وقد حصلت الصحيفة على تصريحات جماعة من الكتاب حول هذا الموضوع وهي آراء متباينة ولكن الصحيفة حبكت العنوان وجعلته متضمنا لرأي بعضهم دون اعتبار لرأي الآخرين وهذا يخالف ما تتجه إليه الصحيفة من طلب التعددية في الرأي فلماذا هذا الانحياز الذي يخالف ما تدعو إليه، هذا من حيث الفكرة، وأما من حيث النظر الصحيح والمنهج الحق فنقول:
أولًا: الله أمر المسلمين بأن يكونوا أمة واحدة في عقيدتها وفي منهجها وفي مناهج تعليمها وجميع توجهاتها، قال تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، وقال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)، وقال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وبين سبحانه ما في الاختلاف والتفرق من عواقب وخيمة، فقال: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)، ولما كان لا بد من حصول اختلاف ونزاع في وجهات النظر قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، لأن الرد إلى الله ورسوله يحسم النزاع.
ثانيًا: لا يجوز الاختلاف في العقيدة لأنها توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها والمخالف في العقيدة لا يكون مسلما حقيقيا يفسح له المجال في إبداء رأيه فيها في مجتمع مسلم متمسك بالعقيدة الصحيحة، أما المخالف في المسائل الفقهية الفرعية وهو من أهل الاجتهاد إذا كان لاجتهاده محمل في الأدلة الصحيحة فله وجهة نظره من الناحية النظرية وله العمل باجتهاده في نفسه أما الناحية العلمية التي يسير عليها المجتمع فالمرجع في هذا إلى حكم الحاكم المسلم وحكم الحاكم يرفع الخلاف كما هي القاعدة المعروفة، ولا يترك الناس فوضى كل يأخذ برأيه واجتهاده أو اجتهاد غيره وعلى هذا كان عمل المسلمين.
ثالثًا: الخطابة على المنابر يوم الجمعة والعيد تكون على المنهج الصحيح في تعليم المسلمين أمور عقيدتهم وأمور دينهم وتنبيههم على الأخطاء التي يقعون فيها أو يقع فيها بعضهم وتتضمن وعظهم وتذكيرهم ما ينفعهم ونهيهم عما يضرهم في دينهم ودنياهم كما كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم وخطب خلفائه وأصحابه من بعده ولا تكون الخطب بحسب المذاهب والأفكار المنحرفة التي تفرق المسلمين وتضلهم عن سواء السبيل.
رابعًا: ومناهج التعلم تكون على وفق المنهج الصحيح من تعليم أبناء المسلمين علوم العقيدة الصحيحة والفقه والتفسير والحديث واللغة العربية، والعلوم الدنيوية التي يحتاجها الفرد والمجتمع لأن هذه العلوم ضرورية للمسلمين ولا يمكن توفرها إلا بالتعليم.
خامسًا: هذا هو المنهج الإسلامي الصحيح الذي يجب على كل مسلم ناصح أن يبينه للناس ويحثهم عليه، وأما من يدعو إلى التعددية في الأفكار والمذاهب فهذا غاش للمسلمين يريد أن يفرقهم ويضلهم عن دينهم فلا مكان له بيننا.
وفق الله ولاة أمور المسلمين ورعاياهم للتمسك بدينه والعمل بشريعته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
1434-02-24هـ

الجمعة، 4 يناير 2013

من درر الفوائد: مجموع روايات حديث الشفاعة في سياق واحد

فعن أبي سعيد الخدري-رضى الله عنه- قال:
 قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( إذا خَلصَ المؤمنونَ من النار و أَمِنُوا ؛ فـ [ والذي نفسي بيده ! ] ما مُجَادَلَةُ أحَدِكُم لصاحبِهِ في الحقِّ يكون له في الدنيا بأشدِّ من مجادلة المؤمنين لربِّهم في إخوانِهِمُ الذين أُدْخِلُوا النار .
 قال : يقولون : ربَّنا : ! إخوانُنَا كانوا يصلُّون معنا؛ ويصومون , معنا؛ ويحُجُّون معنا ؛ [ ويُجاهدون معنا ]؛ فأدخلتَهم النار .
 قال : فيقولُ : اذهَبُوا فأخرِجُوا من عَرَفْتُم منهم ؛
 فيأتُونهم ؛ فَيَعْرفونَهُم بِصُورِهم ؛ لا تأكلُ النار صُوَرَهُم ؛ [ لم تَغْشَ الوَجْهَ ] ؛ فَمِنْهم من أَخَذتْهُ النارُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ ؛ ومنهم من أخذته إلى كَعْبَيْه [ فَيُخرِجُونَ مِنْها بشراً كثيراً ] ؛
 فيقولون : ربَّنا ! قد أَخْرَجنا مَنْ أَمَرتنا .
قال : ثم [ يَعُودون فيتكلمون فـ ] يقولُ : أَخْرِجُوا من كان في قلبهِ مِثقالُ دينارٍ من الإيمانِ .
 [ فيُخرِجُون ] خلقاً كثيراً ]،
 ثم [ يقولون: ربَّنا! لم نَذَرْ فيها أحداً ممن أَمَرتَنا.
 ثم يقول : ارجعوا،فـ ] من كان في قلبه وزنُ نصف دينارٍ[ فأًخْرِجُوهُ.
 فيُخرِجونَ خلقاً كثيراً،
 ثم يقولون: ربَّنا! لم نَذَرْ فيها ممن أمرتنا...]؛
 حتى يقول: أخرِجُوا من كان في قلبه مثقال ذَرَّةٍ.
[ فيخرجون خلقاً كثيراً] ،
 قال أبو سعيد: فمن لم يُصّدِّقْ بهذا الحديث؛ فليَقْرَأْ هذه الآية : { إن الله لايظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لَدُنْهُ أجراً عظيماً } [ النساء /40 ] ؛
 قال : فيقولون : ربنا ! قد أَخْرَجْنا من أمرتنا؛ فلم يَبْقَ في النار أحدٌ فيه خيرٌ .
 قال :ثم يقول الله : شفعَتِ الملائكة ؛ وشَفَعَتِ الأنبياء ؛ وشَفَعَ المؤمنون ؛ وبَقِيَ أرحم الراحمين
قال : فَيَقْبضُ قبضةً من النار- أو قال : قَبْضَتَينِ - ناساً لم يعملوا خيراً قََطُّ ؛ قد احتَرَقُوا حتى صاروا حُمَماً . قال : فَيُؤْتَى بهم إلى ماء يُقالُ له : ( الحياةُ ) ؛ فَيُصَبُّ عليهم ؛ فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ ؛ [ قد رَأَيْتُمُوها إلى جانب الصخرة ؛ و إلى جانب الشجرة ؛فما كان إلى الشمس منها كان أخضر؛ وما كان منها إلى الظلِّ كان
أبيض] ؛
 قال : فَيَخْرُجُونَ من أجسادِهِم مِثلَ اللؤلؤِ؛ وفي أعناقهم الخاتمُ ؛( وفي رواية : الخواتِمُ ) : عُتَقاءُ الله .
 قال : فيُقالُ لَهُمُ : ادخلوا الجنة ؛ فما تمنَّيتمُ وَرَأيتُم من شيءٍ فهو لكُم [ و مِثلُهُ مَعَهُ ].
 [ فيقول أهل الجنة : هؤلاء عُتقاءُ الرحمن أَدْخَلَهُمُ الجنة بغيرِ عملٍ عَمِلُوهُ ؛ ولا خيرٍ َقدَّمُوهُ ] .
 قال : فيقولون : ربَّنا ! أَعَطَيْتَنا ما لم تُعطِ أحداً من العالمين .
قال : فيقول : فإن لكم عندي أفْضَلَ منه .
 فيقولون : ربَّنا ! وما أَفْضَلُ
من ذلكَ؟ [قال:]
 فيقولُ: رِضائي عَنْكُم ؛ فلا أَسْخَطُ عليكم أبداً ) . 

(الصحيحة) 3054

معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام

فعن قتادة بن النعمان-رضى الله عنه- قال :
كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر، فقلت: لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ! ففعلت، فلما انصرف النبي- صلى الله عليه وسلم - أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه ،
 فقال:
" ما لك يا قتادة ! ههنا هذه الساعة؟ " .
قلت: اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله!
 فأعطاني العرجون،
 فقال:(إنَّ الشيطانَ قَدْ خَلَفَكَ في أهلكَ؛ فاذهب بهذا العُرْجُونِ؛ فَأَمْسِكْ به حتى تأتِيَ بَيْتَكَ؛ فَخُذْهُ مِن وراءِ البيتِ فاضْرِبْهُ بالعُرْجُونِ(1)) ؛
فخرجت من المسجد، فأضاء العرجون مثل الشمعة نوراً، فاتضأت به، فأتيت أهلي فوجدتهم رقوداً، فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج.

(1) العرجون: وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق؛ كما في النهاية ".
(الصحيحة)المجلد السابع حديث رقم(3036)

من فتاوى كبار العلماء:حكم مشاهدة وشراء أفلام الكارتون الإسلامية (الرسوم المتحركة)؟


فتوىرقم(19933) تاريخ9/11/1418 هج
الحمد لله وحده الصلاة السلام على من نبي بعده.. بعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحث العلمية والافتاء على ما ورد الى سماحة المفتي العام من المستفتي/                   
            .المحال الى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم(5463) وتاريخ 2/9/1418هج. وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:( ما حكم مشاهدة وشراء أفلام الكارتون الإسلامية (الرسوم المتحركة) ، فهي تعرض قصصًا هادفة ونافعة للأطفال، مثل حثهم على بر الوالدين والصدق والأمانة وأهمية الصلاة ونحو ذلك، والمراد منها أن تكون بديلاً عن جهاز التلفاز الذي عمَّت به البلوى. والإشكال أنها تعرض صورًا لآدميين ولحيوانات مرسومة باليد. فهل يجوز مشاهدتها؟ أفتونا مأجورين.).
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت :بأنه لا يجوز بيع ولا شراء ولا استعمال أفلام الكرتون؛ لما تشتمل عليه من الصور المحرمة، وتربية الأطفال تكون بالطرق الشرعية من التعليم والتأديب والأمر بالصلاة والرعاية الكريمة.
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح.
 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضوعضونائب الرئيسالرئيس
بكر أبو زيدصالح الفوزانعبد العزيز آل الشيخعبد العزيز بن عبد الله بن باز

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

الاعتماد على ما صححه الألباني?، للشيخ ابن باز-رحمه الله-


ما هو رأي سماحتكم في الاعتماد على ما صححه الألباني؟

الشيخ محمد ناصر الألباني –ناصر الدين الألباني- من خيرة الناس وهو من العلماء المعروفين بالاستقامة والعقيدة الطيبة والجد في تصحيح الأحاديث, وبيان حالها فهو عمدة في هذا الباب, ولكن ليس بمعصوم, قد يقع منه خطأ في تصحيح بعض الأحاديث أو تضعيفها, ولكن مثل غيره من العلماء, كل عالم هكذا له بعض الأخطاء من الأولين والآخرين, فالواجب على طالب العلم أن ينظر فيما صححه وحسنه وضعفه إذا كان من أهل العلم, من أهل الصناعة يعرف الحديث وينظر في طرقه وينظر في رجاله فإن ظهر له صحة ما قاله الشيخ فالحمد لله, وإلا اعتمد ما يظهر له من الأدلة التي سلكها أهل العلم في هذا الباب؛ لأن أهل العلم وضعوا قواعد في تصحيح الأحاديث وتضعيفها, أما ......... أهل العلم فمثله عمدة في التصحيح والتضعيف؛ لأنه من أهل العلم ومن أهل هذا الشأن؛ قد درس هذا مدة طويلة وسنوات كثيرة, نسأل الله لنا وله التوفيق وحسن العاقبة

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

دعاء نبوي ينبغي لمن سمعه أن يتعلمه: دعاء دفع الهم والحزن

فعن عبد الله  ابن مسعود -رضى الله عنه- قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن ،

 فقال : اللهم إني عبدك ، و ابن عبدك ،و ابن أمتك ،
 ناصيتي بيدك ،
ماض في حكمك ،
عدل في قضاؤك ،
 أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك ،
أو علمته أحدا من خلقك ،

 أو أنزلته في كتابك ،
 أو استأثرت به في علم الغيب عندك ؛
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ،و نور صدري ،و جلاء حزني ، و ذهاب همي ؛
 إلا أذهب الله همه و حزنه ،
و أبدله مكانه فرجا " . 
قال : فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها ؟
 فقال:
"بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها " .



  "رواه أحمد ( 3712 ) ،و الحارث بن أبي أسامة في مسنده ( ص 251 من زوائده ) و أبو يعلى ( ق 156 / 1 ) ، و الطبراني في " الكبير " ( 3 / 74 / 1 ) و ابن حبان في " صحيحه " ( 2372 )، و الحاكم ( 1 / 509 )..."..."السلسلة الصحيحة" 1 / 337

السبت، 22 ديسمبر 2012

قول ضعيف ، وظن فاسد: تبديل دين رب العالمين

قال الامام ابن القيم-رحمه الله- فى كلام له في (اغاثة اللهفان)2/109:
"ونظير هذا الظن الكاذب والغلط الفاحش: ظن كثير من الجهال أن الفاحشة بالمملوك كالمباحة أو مباحة أو أنها أيسر من ارتكابها من الحر وتأولت هذه الفرقة القرآن على ذلك وأدخلت المملوك في قوله: {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } حتى إن بعض النساء لتمكن عبدها من نفسها ، وتتأول القرآن على ذلك كما رفع إلى عمر بن الخطاب امرأة تزوجت عبدها وتأولت هذه الآية؛ ففرق عمر- رضي الله عنه -بينهما وأدبها ، وقال: ويحك إنما هذا للرجال لا للنساء .
ومن تأول هذه الآية على وطء الذكران من المماليك فهو كافر باتفاق الأمة ، 
 قال شيخنا: ومن هؤلاء من يتأول قوله تعالى: {ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} على ذلك ،
 قال: وقد سألني بعض الناس عن هذه الآية وكان ممن يقرأ القرآن؛ فظن أن معناها : في إباحة ذكران العبيد المؤمنين ،
 قال: ومنهم من يجعل ذلك مسألة نزاع يبيحه بعض العلماء ، ويحرمه بعضهم ويقول: اختلافهم شبهة ، وهذا كذب وجهل ؛ فإنه ليس في فرق الأمة من يبيح ذلك بل ولا في دين من أديان الرسل ، وإنما يبيحه زنادقة العالم الذين لا يؤمنون بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر.
قال: ومنهم من يقول: هو مباح للضرورة مثل أن يبقى الرجل أربعين يوما لا يجامع إلى أمثال هذه الأمور ، التي خاطبني فيها ، وسألني عنها طوائف من الجند والعامة والفقراء ،
قال: ومنهم من قد بلغه خلاف بعض العلماء في وجوب الحد فيه ؛ فظن أن ذلك خلاف في التحريم ، ولم يعلم أن الشيء قد يكون من أعظم المحرمات كالميتة والدم ولحم الخنزير ، وليس فيه حد مقدر.
ثم ذلك الخلاف قد يكون قولا ضعيفا؛ فيتولد من ذلك القول الضعيف الذي هو من خطأ بعض المجتهدين ، وهذا الظن الفاسد الذي هو خطأ بعض الجاهلين: تبديل الدين وطاعة الشيطان، ومعصية رب العالمين "انتهى

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...