الجمعة، 4 يناير 2013

معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام

فعن قتادة بن النعمان-رضى الله عنه- قال :
كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر، فقلت: لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ! ففعلت، فلما انصرف النبي- صلى الله عليه وسلم - أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه ،
 فقال:
" ما لك يا قتادة ! ههنا هذه الساعة؟ " .
قلت: اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله!
 فأعطاني العرجون،
 فقال:(إنَّ الشيطانَ قَدْ خَلَفَكَ في أهلكَ؛ فاذهب بهذا العُرْجُونِ؛ فَأَمْسِكْ به حتى تأتِيَ بَيْتَكَ؛ فَخُذْهُ مِن وراءِ البيتِ فاضْرِبْهُ بالعُرْجُونِ(1)) ؛
فخرجت من المسجد، فأضاء العرجون مثل الشمعة نوراً، فاتضأت به، فأتيت أهلي فوجدتهم رقوداً، فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج.

(1) العرجون: وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق؛ كما في النهاية ".
(الصحيحة)المجلد السابع حديث رقم(3036)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...