الخميس، 10 يناير 2013

السنة النبوية بين تعظيم السلف وتهاون الخلف ؟!!!

من روائع أمير المؤمنين عمر-رضى الله عنه-:
أخرج أبن أبى شيبة-رحمه الله- في "مصنفه"(5/166) برقم(24805): {كتاب اللباس} :(في جر الازار وما جاء فيه) :
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ-رضى الله عنه-  قَالَ : دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ ، فَجَعَلَ الشَّابُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ فَرَآهُ عُمَرُ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، 
  قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " يَابْنَ أَخِي ! ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ " ؛
 قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : " يَا عَجَبًا لِعُمَرَ !
 إِنْ رَأَى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ ؛ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْ تَكَلَّمَ بِهِ " . 

وقال ابن عبد البر-رحمه الله- في "التمهيد"(15/119) :(كتاب اللباس) : باب ما جاء في اسبال الرجل ثوبه :
مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر-رضى الله عنهما- : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :" الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة " .
 ومن أحسن ما روي في ذلك:
 ما رواه سفيان بن عيينة ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : لما طعن عمر جاء الناس يعودونه فيهم شاب من قريش ، فلما سلم على عمر أبصر إزاره قد أسبل فدعاه ؛
 فقال :" ارفع إزارك ؛ فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك " ،
 قال : فما منعه ما هو فيه، أن أمره بطاعة الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...