الأحد، 22 فبراير 2015

من روائع الخطب : خطبة عمر بن عبدالعزيز-رحمه الله-

جاء في (تاريخ واسط) لبحشل / ت292 [1/187]:
"حدثنا اسلم، قال: ثنا أحمد بن سهل بن علي الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قال: ثنا عبد العزيز الماجشون عن عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أنا شَيْبَةُ بْنُ الْمُسَاوِرِ الْوَاسِطِيُّ،
 قَالَ: حَضَرْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْمِنْبَرِ.
 فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ. أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُرْسِلْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولا وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا.
فَمَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ حَلالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
 وَمَا حَرَّمَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
 أَلا وَإِنِّي لَسْتُ بِمُبْتَدِعٍ وَلَكِنِّي مُتَّبِعٌ،
 وَلَسْتُ بِقَاضٍ وَلَكِنِّي مُنَفِّذٌ،
 وَلَسْتُ بِخَيْرٍ مِنْ أَحَدِكُمْ وَلَكِنِّي أَثْقَلُكُمْ حِمْلا.
 إِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى..
 أَلا هَلْ بلّغت".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...