الأربعاء، 14 مايو 2014

من درر:شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: قاعدة شريفة نافعة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"فصل فيه قاعدة شريفة 
وهى: أن جميع ما يحتج به المبطل من الأدلة الشرعية والعقلية ، إنما تدل على الحق ، لا تدل على قول المبطل.
وهذا ظاهر، يعرفه كل أحد ؛ فإن الدليل الصحيح لا يدل إلا على حق ، لا على باطل.
 ويبقى الكلام في أعيان الأدلة ، وبيان انتفاء دلالتها على الباطل، ودلالتها على الحق ؛ وهو تفصيل هذا الإجمال.
 والمقصود هنا شئ آخر، وهو: أن نفس الدليل الذى يحتج به المبطل ، هو بعينه إذا أعطى حقه ، وتميز ما فيه من حق وباطل ، وبين ما يدل عليه :تبين أنه يدل على فساد قول المبطل المحتج به في نفس ما احتج به عليه ،
وهذا عجيب ، قد تأملته فيما شاء الله من الأدلة السمعية ؛ فوجدته كذلك!!!"انتهى
(مجموعة الفتاوى)6/242

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عواقب الظلم في الدنيا والآخرة.. هل تُرد الحقوق يوم القيامة؟

هل تظن أن الظلم ينتهي بمجرد مرور الوقت؟ وهل حقوق العباد تضيع بالتقادم؟ في هذا المقال، نقف مع آية كريمة وحديث نبوي يضعان النقاط على الحروف حو...